الشيخ حسين بن جبر
102
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
المجانّ المطرّقة ، يلبسون الإستبرق « 1 » والديباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هناك استحرار قتل ، حتّى يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المنفلت أقلّ من المأسور « 2 » . ثمّ قال في الزنج : يا أحنف كأنّي به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار ، ولا لجب ، ولا قعقعة لجم ، ولا حمحمة خيل ، يثيرون الأرض بأقدامهم كأنّها أقدام النعام « 3 » . وذكر محمود في الفائق : قوله عليه السلام : إنّ من ورائكم اموراً متماحلة ردحاً وبلاءً مبلحاً « 4 » . وذكر عليه السلام في خطبته اللؤلؤية : ألا وإنّي ظاعن عن قريب ، ومنطلق للمغيب ، فارهبوا الفتن الأموية ، والمملكة الكسروية « 5 » . ومنها : فكم من ملاحم وبلاء متراكم تفتل « 6 » مملكة بني العبّاس بالروع واليأس ، وتبنى لهم مدينة يقال لها : الزوراء بين دجلة ودجيل ، ثمّ وصفها . ثمّ قال : فتوالت « 7 » فيها ملوك شيصان أربعة وعشرون ملكاً على عدد سني
--> ( 1 ) في النهج : السرق . ( 2 ) نهج البلاغة ص 186 برقم : 128 . ( 3 ) نهج البلاغة ص 185 برقم : 128 . ( 4 ) الفائق للزمخشري 3 : 228 . ( 5 ) كفاية الأثر للخزّاز ص 213 . ( 6 ) في « ع » : تقبل . ( 7 ) في « ع » : تتوالب .